الثلاثاء، 4 أكتوبر 2011

زراعة وانتاج الجوافة


زراعة وانتاج الجوافة
إعداد
أ.د/ عرفة على حامد الشريف 
أ.د/ فاطمة أمين على خليل
معهد بحوث البساتين
د. مدحت يوسف مراد    معهد بحوث أمراض النباتات
د. محمد علاء الدين قرشى      معهد بحوث وقاية النباتات
المادة العلمية
مركز البحوث الزراعية
رقم النشرة
640/2000
النضج  والمحصول
الجوافة من فاكهة المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية حيث الموطن الأصلى لها أمريكا الاستوائية فيما بين المكسيك وبيرو ثم انتقلت إلى جزر هاواى سنة 1800 ومنها إلى مناطق عديدة فى العالم خاصة الهند
ودخلت الجوافة إلى مصر عام 1825 أما السلالة البناتى وهى طفرة عديمة البذور فقد استوردت عن طريق مصلحة البساتين من الهند عام 1927 .
تعرف الجوافة نباتيا psidium guava وتتبع العائلة mytaceae والتى تضم العائلة ما يقرب من 140 نوعا نباتيا تتركز فى أمريكا الاستوائية والهند وتعتبر الجوافة أهم هذه الأنواع لتعدد استخداماتها حيث تؤكل طازجة أو مطبوخة فى صورة مصنعات (مربى أو حلوى) أو عصائر كما أن التصنيع لا يقلل من نسبة فيتامين ج بها
والجوافة وهى فاكهة شعبية نظرا للارخص ثمنها فهى ذات قيمة غذائية عالية لاحتواء ثمارها على أعلى نسبة من فيتامين ج مقارنة بالفواكة الأخرى
1-الجوافة البذرية :
ذات اللب الأبيض محتوى الثمار من الفيتامين يصل إلى 93 ملجم/100جرام لحم
2-الجوافة البناتى:
ذات اللب الأبيض محتوى الثمار من الفيتامين يصل إلى 100 ملجم/100 جرام لحم
3-الجوافة البذرية :
ذات اللب الأحمر محتوى الثمار من الفيتامين يصل إلى 108ملجم/100 جرام لحم
4-الجوافة البذرية :
ذات اللب الأحمر محتوى الثمار من الفيتامين يصل إلى 153 ملجم/100 جرام لحم
ويذكر أن بعض السلالات المنتجة فى الخارج يصل محتوى الثماار من الفياامين إلى 600ملجم/100لحم ومن الجدير بالذكر أن أعلى نسبة من الفيتامين توجد بقشرة الثمرة الخارجية يليها اللب الخارجى فاللب الداخلى والثمرة كذلك غنية بفيتامين (أ) حيث يحتوى اللب على 250وحدة وكذلك نسبة جيدة من فيتامين (ب) ويحتوى اللب أيضاً على حوالى 83.3% ماء ،16.6% مادة جافة ،66.%رماد ،36.% دهون ،1% بروتين ،3.8% ألياف ،6.8% سكريات كلية ،12%مواد صلبة كلية ذائبة ونسبة الحموضة تقدر بحوالى 8% أيضا يحتوى اللب على كميات لا باس بها من العناصر المعدنية فقد يصل الكالسيوم إلى 17 ملليجرام ،الفسفور 28.4 ملليجرام ، الحديد 1.28 ملليجرام لكل 100 لحم وتظهر الثمار خاصة السلالات المتأخرة فى وقت يقل فيه كثير من ثمار الفاكهة فى الأسواق
وللأوراق فوائد طبية عديدة حيث أن مغلى الأوراق يفيد فى علاج السعال والإسهال حيث تحتوى الأوراق على مواد قابضة وأيضا المواد تفيد فى معالجة بعض الجروح وآلأم الأسنان كما أن أنها استخدامات صناعية مثل دباغة الجلود وصباغة المنسوجات ومن الجدير بالذكر أن ثمرة الجوافة محبوبة فى الأسواق العالمية وخاصة الأسواق الاوربية لذلك فإن أمامها فرصة تصديرية جيدة حيث يصل سعر الكيلو جرام حوالى دولار أمريكى
الجوافة شجرة استوائية يبلغ ارتفاعها حوالى 30 قدم والجذع مغطى بقشور بنية خضراء والأوراق مرتبة لى أزواج على طول امتداد الأفرع وسطحها العلوى والبراعم الزهرية مختلطة تحمل جابيا على أفرع سنة وعند نموها تغطى أفرع خضرية تحمل الأزهار فى آباط الأوراق والأزهار خنثى بيضاء اللون مفردة أو فى مجموعات والتلقيح غالبا ذاتى لوجود صفة التوافق الذاتى فى السلالات البذرية ذات حبوب اللقاح الغزيرة والخصوبة العالية وقد يحدث أحياناً تلقيح خلطى بالحشرات فيزيد المحصول بينما فى حالة الجوافة البناتى (اللابذرية) تتكون ثمارها بدون تلقيح أو إخصاب حيث تعقد بكريا والثمرة فى الجوافة ذات شكل كمثرى أو مستدير واللب ابيض يحتوى على خلايا حجرية ذاتٍ قيمة غذائية عالية من فيتامين (ج) والعناصر المعدنية
-وتبدأ أشجار الجوافة فى الإثمار بداية من السنه الثالثة بعد الزراعة فى المكان المستديم حيث تبدأ عملية التزهير فى منتصف أبريل وتستغرق فترة التزهير حوالى 30-35 يوما حسب مناطق الزراعة فى السلالات البذرية والجدير بالذكر أن الجوافة البناتى تتأخر فى التزهير عن الجوافة البذرية حوالى 7-10 أيام ويكتمل نمو الثمار بعد حوالى 14 أسبوعا من تمام التزهير ويأخذ نمو ثمرة الجوافة شكل منحنى الثمار ذات النواة الحجرية (حرفs)
تتواءم شجرة الجوافة مع الظروف المناخية ظروف التربة المختلفة حيث تنجح زراعتها فى أنواع عديدة من التربة بداية من التربة الرملية الفقيرة فى العناصر الغذائية إلى التربة الكلسية إلى التربة الطينية كما تتحمل النمو فى الأراضى الغدقة لفترة من الوقت كما أن لها القدرة على عمل شبكة من الجذور العرضية بالقرب من السطح فى الأراضى التى يرتفع بها مستوى الماء الأرضى حيث ينصح بزراعتها فى المناطق حديثة الاستصلاح والمناطق شبه الجافة والأراضى الغدقة
-ويمكن لشجرة الجوافة أن تتحمل الارتفاع فى درجة الحرارة حتى 50م والانخفاض لمدة طويلة حيث تتعرض لجفاف جزء منها لكن الأشجار الصغيرة لا تتحمل هذا الانخفاض لمدة طويلة حيث تتعرض لجفاف جزء منها لكن الأشجار لا تتحمل هذا الانخفاض لمدة طويلة حيث تتعرض لجفاف جزء منها لكن الأشجار تستعيد نشاطها فى الربيع التالى عندما يحل الدفء ولهذا فإن مناخ جمهورية مصر العربية يلائم نمو ونجاح زراعة أشجار الجوافة فى معظم المحافظات خاصة محافظات الوجه البحرى
-ويلاحظ أن ارتفاع نسبة الرطوبة يعرض الأشجار للإصابة بالفطريات والأشنة ويشاهد ذلك فى المناطق الغبية من البحر مثل مناطق المعمورة والملاحة بالإسكندرية ،كما أن سقوط الأمطار بمعدل 1000-4000 مللم فى السنة يكون مناسب لنمو الأشجار والجدير بالذكر أن المناطق الاستوائية التى يستمر فيها سقوط الأمطار طوال العام تزهر مرتين فى السنة بينما فى المناطق التى تسقط فيها الأمطار لمدة 7 شهور أو جفاف مدة 5 شهور فإنها تزهر مرة واحدة فى السنة وأٍيضا بعض الأماكن فى مصر تزهر فيها الجوافة مرتين فى العام وعلى الرغم من نجاح زراعة الجوافة تحت ظروف بيئية مختلفة وكونها فاكهة شعبية رخيصة الثمن وغنية فى فيتامين (ج) والسكريات إلا انه لوحظ فى السنوات الأخيرة تناقص المساحة المنزرعة بأشجار الجوافة ربما يرجع ذلك إلى تعرض المنتجين والمربين لبعض المشاكل منها على سبيل المثال رداءة الصفات الثمرية كارتفاع نسبة البذور فى الثمرة وانخفاض نسبة اللحم وفيتامين (ج) والسكريات واختلاف أشكال وأحجام الثمار مما يقلل من قيمتها التسويقية وبالتالى يقل العائد المادى وهذا ناتج من التباين الوراثى فى السلالات البذرية ويمكن استخدام مثل هذه الثمار فى التصنيع بدلا من تقليع الأشجار
-مما سبق ذكره فإن رداءة صفات ثمار الجوافة ثمار مرجعها إلى أن أغلب زراعات الجوافة فى مصر ناتجة من زراعة أشجار بذرية لم يتم تقييمها بعد مما ينتج عنه اختلافات واضحة بين الأشجار من ناحية النمو الخضرى والزهرى والثمرى حيث نجد أن بعض الأشجار يكون نموها الخضرى قائم أو مفترش أو متهدل علاوة على الاختلاف فى كثافة النمو الخضرى وحجم ومساحة الورقة.
-كما أن بعض الأشجار تكون مبكرة فى التزهير وبالتالى تكون مبكرة فى اكتمال نمو ونضج الثمار وسلالات أخرى تكون متأخرة فى النضج وبينهما توجد أشجار متوسطة فى ميعاد التزهير والنضج هذا بالإضافة إلى الاختلاف فى أوزان وأحجام الثمار ومحتواها من السكريات والحموضة وفيتامين (ج) بين الأشجار حيث يمكن اعتبار كل شجرة بذرية صنف قائم بذاته ولهذا كان لابد من القيام بإجراء عملية تقييم بين الأشجار البذرية فى مناطق زراعتها أفضل السلالات ذات المواصفات عالية الجودة والعمل على إكثارها خضريا وتوزيعها على المربين والمنتجين .
-وفى هذا المجال قام معهد بحوث البساتين بوزارة الزراعة بانتخاب سلالات من الجوافة البذرية مثل منتخب الصبحية -منتخب القناطر -منتخب فاقوس -منتخب المعمورة -والصنف مبكر وقد سميت هذه السلالات بأسماء المناطق التى انتخبت منها وهذه السلالات تتميز بمواصفات خضرية وثمرية عالية الجودة .
-بالإضافة إلى ذلك أمكن للباحثين بالمعهد من انتخاب حوالى (11) سلالة من الجوافة البذرية بأحد المزارع الخاصة بالمعمورة (الملاحة) ذات مواصفات ثمرية عالية الجودة خاصة حجم ووزن الثمرة الذى يصل إلى حوالى 250-300 جم بالإضافة إلى انخفاض نسبة البذور بالنسبة للحم وارتفاع نسبة السكريات وفيتامين (ج) والأهم من ذلك أنها من السلالات المتأخرة فى ميعاد النضج حيث تبدأ فى النضج فى أواخر أكتوبر وتستمر حتى آخر ديسمبر حيث تباع بأسعار مرتفعة الثمن فى ذلك الوقت مقارنة بالسلالات المعتاد ظهورها فى السوق خلال سبتمبر وأكتوبر علاوة على ذلك تم انتخاب سلالتين من الجوافة ذات اللب الأحمر إحداهما مستديرة والأخرى كمثرية الشكل بمزرعة المعهد بالجيزة علاوة على سلالة هندية كانت قد تم إستيرادها فى السبعينات من الهند كذلك توجد سلالة قد تم الحصول عليها من سلطنة عمان ذات مواصفات ثمرية جيدة خاصة نسبة اللحم العالية وانخفاض نسبة البذور وجارى العمل على الإكثار منها وزيادة عدد شتلاتها.
-ولا تزال البحوث جارية لانتخاب سلالات جديدة من أشجار الجوافة البذرية فى مزارع خاصة بمديرية التحرير حيث أن أهم ما يميز سلالات الجوافة فى هذه المناطق أنها متأخرة النضج والظهور فى وقت من السنة فيه الفواكه الأخرى مما يرفع من قيمتها التسويقية وهى ما تعرف بالجوافة الشتوية .
اصطلاح يطلق على الجوافة التى تنضج ثمارها متأخرة أواخر أكتوبر ونوفمبر وتظهر فى السوق من نوفمبر إلى يناير وقد يعزى تاخير نضج هذه السلالات عن ميعاد النضج المعتاد (سبتمبر وأكتوبر) إلى ارتفاع نسبة الرطوبة الجوية بمناطق زراعتها مما يؤخر من ميعاد بزوغ البراعم بحوالى شهر إلى شهر ونصف عن المعتاد وحيث تبدأ فى التزهير للسلالات العادية حيث تزهر بداية من شهر يونيو بينما تزهر الجوافة العادية فى منتصف إبريل أى أن للبيئة تأثير على تأخير ميعاد النضج بالإضافة إلى ذلك هناك معاملات أخرى تؤخر من نضج الثمار كما هو جارى اتباعها فى محافظة القليوبية حيث يقوم بعض المنتجين بعمل قصف للبراعم الزهرية التى تظهر فى إبريل أو إزالة الثمار الصغيرة الحديثة العقد مع العناية بالتسميد العضوى والمعدنى مما يدفع الأشجار إلى إعطاء (دورة نمو الصيف) أواخر يونيو ويوليو فتزهر فى اغسطس وتعقد فى سبتمبر وتنمو خلال أكتوبر وجزء من نوفمبر وتتوقف عن النمو خلال انخفاض درجة الحرارة فى الشتاء ثم يكتمل النمو مع بداية الدفء فى الربيع حيث تباع الثمار فى هذه الحالة بأسعار مرتفعة الثمن والجدير بالذكر أن هناك سلالات تتصف بصفة التأخير فى النضج أى أن للتأثير الوراثى دور لا يقل أهمية عن التأثير البيئى فى تأخير النضج للثمار.
ولا يفوتنا فى هذا المجال أن نذكر قيام معهد بحوث البساتين باستيراد سلالات من الجوافة البيضاء والحمراء من المكسيك وماليزيا تحت اسم المشروع "المحاصيل غير التقليدية" وقد تم زراعتها بحديقة تجارب الفاكهة بالمعهد لتقييمها وانتخاب أفضل السلالات منها والعمل على إكثارها خضريا ونشرها على المربين والمنتجين
-كثير من المزارعين يهملون رى الأشجار خلال فترة الشتاء استنادا على انخفاض درجة الحرارة وعدم احتياج الأشجار للرى خلال هذه الفترة كما هو متبع فى حالة الأشجار المتساقطة الأوراق والجدير بالذكر أن أشجار الجوافة خلال فترة الشتاء تتطلب العناية بالرى خاصة خلال يناير وفبراير والتى يتم خلالها عمليات التحول للبراعم الخضرية إلى زهرية كما أن الرى يقلل من التأثير الضار للبرد والصقيع علاوة على أن إهمال الرى خلال موسم النمو يضعف نمو الأشجار ويقلل من المحصول وعموما تعطى الأشجار رية غزيرة فى بداية موسم النمو فى مارس لتشجيع النمو الخضرى والزهرى على أن يقلل الرى أو يوقف خلال فترة التزهير
-وعادة تروى الأشجار مرة كل 3-4 أيام فى الصيف الحار وتطول الفترة بين الريات لتكون كل 7 أيام فى أواخر الصيف وأوائل الخريف بينما تطول الغترة إلى 10-15 يوما فى الشتاء ويجب عدم تعطيش الأشجار خلال فترة السدة الشتوية حتى لا تضعف.
والجدير بالذكر أن رى الأشجار الحديثة الغرس يتم من داخل البواكى المنزرعة بها (عرض الباكية 1م) خلال السنة الأولى من الزراعة ويتم زيادة عرض الباكية فى السنة الثانية إلى 2م حيث يتم استغلال المساحة فى البواكى البطالة فى زراعة محاصيل مؤقتة خلال السنتين على أن يتم توقف زراعة هذه المحاصيل بداية من السنة الثالثة وهى بداية مرحلة إثمار الأشجار ويتم الرى حينئذ من خارج البواكى هذا فى حالة إتباع نظام الرى بالغمر كما هو الحال فى أراضى الوادى
-وقد يتبع نظام الرى بالتنقيط فى المناطق الحديثة الاستصلاح والتى تعتمد فى ريها على الآبار ولكن لا توجد بيانات حقيقية عن معدل الاستهلاك المائى للأشجار تحت النظام الآن
يعتقد بعض المزارعين أن نجاح زراعة أشجار الجوافة فى الأراضى الفقيرة فى العناصر الغذائية يعنى عدم احتياج الأشجار إلى التسميد وهذا بطبيعة الحال غير صحيح إذ أن الأشجار فى مثل هذه المناطق تتطلب المزيد من العناية بالتسميد حتى تحتفظ بقوتها وتزداد إنتاجيتها وعموما فإن متطلبات الأشجار من التسميد تتوقف على نوع التربة وحالة النمو وعمر الأشجار
الأشجار الصغيرة (أقل من 5 سنوات)
-تسمد بالسماد العضوى بمعدل 1-2 مقطف للشجرة مضافا إليه 2/1 كجم سوبر فوسفات شتاء ويضاف السماد الآزوتى على دفعتين فى منتصف مارس وأوائل يوليو بمعدل75-150 جم آزوت صافى للشجرة ويضاف السماد البوتاسى على صورة سلفات بوتاسيوم بمعدل 2/1 كجم/شجرة أى 75-100 كجم/للفدان سنويا.
الأشجار الكبيرة (6سنوات فأكثر)
-يضاف 4-5 مقاطف سماد عضوى +1كجم فوسفات شتاء ويقلب جيدا بالتربة أما السماد الآزوتى فيضاف بمعدل 200-250 جم آزوت صافى للشجرة فى مارس ويوليو على دفعتين ويضاف السماد البوتاسى على دفعتين بالتبادل مع الآزوت وبمعدل 150 -200 كجم للفدان سنويا فى الأراضى الفقيرة فى العناصر الغذائية كالأراضى الرملية الخفيفة .
-وتضاف العناصر الصغرى (حديد-زنك-منجنيز-نحاس) فى حالة ظهور أعراض نقصها على الأوراق
-وقد دلت التجارب أن إضافة عنصر الآزوت بمعدل مرتفع (310 جم) للشجرة أعطى زيادة كبيرة فى المحصول ووزن وحجم الثمار ولكن أدى إلى نقص واضح فى خواص الثمار بينما أدى التسميد بعنصر البوتاسيوم بالإضافة إلى عنصر الآزوت إلى تحسين خواص الثمار بينما لم يكن للفوسفور تأثير كبير على المحصول ووزن الثمار وخواصها عند إضافته مع النيتروجين إلا انه سبب زيادة واضحة فى النمو الخضرى من هذا يتضح أن إضافة العناصر الثلاثة مجتمعة الآزوت والبوتاسيوم والفوسفور أدى إلى زيادة المحصول وأوزان الثمار وتحسين خواصها عن إضافة الآزوت بمفرده.
-يتم التكاثر فى الجوافة بطريقتين
أولا:التكاثر البذرى (الجنسى)
-وهى الطريقة الشائعة المستخدمة فى إكثار الجوافة بغرض إنتاج أصناف جديدة أو إنتاج شتلات أصول بذرية للتطعيم عليها بالأصناف المرغوبة حيث يتم جمع الثمار فى سبتمبر وأكتوبر واستخراج البذور منها وغسلها وتجفيفها فى مكان متجدد الهواء ثم تعامل بأحد المطهرات الفطرية قبل الزراعة لتلافى اصابة الشتلات بمرض الذبول ثم تزرع صناديق الزراعة البلاستيك أو الخشبية بعد ملئها بالطمى والرمل وتغطى بطبقة خفيفة من الرمل وتوضع فى الصوبة فى مكان دافئ ثم الموالاة بالرى حتى يتم الإنبات حيث بصل نسبة الإنبات إلى أكثر من 7%ويحتفظ الجنين بحيويته لمدة قد تصل لسنة وتوالى بعمليات الخدمة حتى بصل حجم الشتلة إلى 15 سم يتم بعد ذلك تفريدها فى اصص (نمرة 5) مملوءة بمخلوط التربة والرمل مع الاستمرار فى الرى وتنقية الحشائش حتى تصل إلى الطول والسمك المناسبين للتطعيم .
ثانيا:التكاثر الخضرى (اللاجنسى)
-هو الوسيلة الوحيدة والمضمونة للحصول على شتلات عند زراعتها فى المكان المستديم تعطى ثمارا عالية الجودة ومشابهة لثمار نبات الأم المأخوذة منه.
-ومن الشائع لدى المربين والمنتجين صعوبة الإكثار الخضرى للجوافة سواء بالتطعيم أو العقلة غير أن المحاولات والدراسات التى أجريت فى هذا المجال ساعدت كثيرا فى التغلب على هذه الصعوبات وعموما يتم التكاثر الخضرى أما بالتطعيم أو بالعقلة الساقية أو زراعة الأنسجة أو الترقيد الهوائى.
(أ)-التطعيم:
-الطرق الشائعة المتبعة فى اكثار الجوافة بالتطعيم بالعين (درعى) SHIELD B والرقعة PATCH واللصق appreach gr إلا أن نسبة نجاح هذه الطرق لا تزيد عن 50%فى حالة توفر العمالة الفنية ولذا لا يعتمد عليها فى أغراض الإكثار لإنتاج شتلات بأعداد كبيرة
-ولقد توصل الباحثون بمعهد البساتين إلى بعض الطرق الحديثة لتطعيم الجوافة تعرف بال Modified & Side Veneer حيث تؤخذ عيون الطعم من افرع أقل من عمر سنة مضلعة مع إزالة نصل الورقة وترك العنق حيث يعتمد نجاح هذه الطريقة على مدى الالتحام بين طبقة الكامبيوم فى كل من الأصل والطعم ولا تقتصر مشكلة التطعيم على نسب نجاح الطرق المتبعة فقط لكن أيضاً عدم توافر العمالة الفنية
(ب) -العقلة
1-العقلة الجذرية
حيث تجهز بطول 5سم وسمك 2/1 سم لكنها غير عملية لان مصدرها النباتى محدود
2-العقلة الساقية :
إلى وقت قريب كان إكثار الجوافة بالعقلة الساقية من أكبر المشاكل نظرا لان نسب النجاح لا تتعدى 5%
لذا أجريت العديد من الدراسات والتجارب التى تهدف إلى رفع نسب نجاح التجذير على قواعد العقلة وأمكن بالفعل رفع نسب النجاح إلى ما يقرب من 70%وذلك باتباع نظام الإكثار بالعقلة الساقية ذات الأوراق تحت الطرفية من الأشجار المخصصة لأخذ العقل على أن يتم رش الأشجار بمحلول الأثريل (الأيثيفون) بتركيز 100 جزء فى المليون قبل تجهيز العقل وتجهز بسمك لا يقل عن سمك القلم الرصاص وبطول 15-20 سم على أن يكون الطع القاعدى أسفل عقدة مباشرة مع إزالة أنصال الأوراق وترك الأعناق ويستبقى عليها ورقتين فى القمة مع أنصال الأوراق وترك الأعناق ويستبقى عليها ورقتين فى القمة مع إزالة نصف كل ورقة وتعامل العقل قبل الزراعة بالغمس فى أحد المواد المشجعة على تكوين الجذور على قواعد العقل مثل مخلوط أندول حامض البيوتريك بتركيز 3000-4000 جزء فى المليون +500جزء فى المليون نفثالين حمض الخليك مضافا إليها مطهر فطرى لمدة 10 ثوان حيث تزرع بعد ذلك فى بيئة الزراعة من البيت موس والرمل بنسبة (1:3) وأفضل ميعاد للزراعة هو شهر يوليو بالنسبة للجوافة اللابذرية (البناتى)
(ج)زراعة الأنسجة :
-ذكر أن الدراسات التى أجريت بكلية الزراعة جامعة عين شمس أثبتت إمكانية إنتاج شتلات الجوافة من القمم المرستيمية المزروعة فى بيئة غذائية معقمة وانه أمكن تحديد طريقة تعقيم الأجزاء النباتية والبيئية المناسبة لتكوين كل الأفرع الخضرية والجذور العرضية على الجزء النباتى .
(د)الترقيد الهوائى :
-كان أحد الوسائل المتبعة فىإكثار الجوافة اللابذرية (البناتى) إلى وقت قريب ولكن توقف استخدامها فى السنوات الأخيرة بعد ارتفاع نسب نجاح الإكثار بالعقلة.
-يتم تجهيز الأرض بزراعة مصدات للرياح حتى لا تؤثر على الأزهار أو الثمار الصغيرة ثم تعل جور الزراعة بحجم 80 سم3 ويخلط تراب الجورة ب 1كجم سوبر +2/1 كجم سلفات بوتاسيوم +2/1 كجم سلفات نشادر ويوضع هذا المخلوط فى قاع الجورة ثم توضع النباتات بعد شق الكيس البلاستيك ثم تردم بباقى تراب الجورة
-ويستحسن حفر الجورة قبل الزراعة بشهر حتى يمكن تهويتها وتشميسها وتروى النباتات
بعد الزراعة مباشرة وبمعدل حوالى10لتر لكل شجرةحتى يتم تلاحم تربة الشتلة مع تربة الجورة الأصلية
-وتزرع الشتلات فى مارس فى بواكى بعرض متر على مسافة 5×5 على أن يتم إزالة الحشائش من البواكى حتى لا تؤثر على الجذور وتنافسها فى غذائها
ويلاحظ انه فى خلال السنة الأولى من الزراعة يكون ساق النبات عاريا من الفروع حتى 60 سم حتى لا تلامس الثمار سطح الأرض وكذلك تزال السرطانات والأفرخ المائية باستمرار
-عادة يهمل الزارع تقليم أشجار الجوافة سنة بعد أخرى مما يؤدى إلى زيادة الأفرع الجافة ويعرضها للإصابة بالحشرات والأمراض مما يؤثر على نمو الأشجار ويسبب تدهورها وبالتالى يقل محصول الأشجار سنة بعد أخرى لذا فالتقليم من العمليات الزراعية الهامة للمحافظة على الأشجار من التدهور
-وكما سبق ذكره تقلم الأشجار الصغيرة بحيث تزال النموات الموجودة على الساق حتى إرتفاع 60 سم من سطح الأرض مع إزالة السرطانات والافرخ المائية من قلب الشجرة أما بخصوص الاشجار المثمرة يتم التقليم بتطويش الأفرع الرئيسية التى تنمو لأعلى كما فى حالة الأشجار القائمة النمو مثل الأشجار اللابذرية (البناتى) للحد من إرتفاع الأشجار لأعلى كما يتم فتح قلب الشجرة وإزالة الأفرع الجافة والمتزاحمة والمتشابكة والمصابة كما هو الحال فى حالة الأشجار المتهدلة أو المفترشة النمو كما فى حالة السلالات المنتخبة مثل الصبحية والقناطر وفاقوس وذلك لكى يتخللها الضوء والهواء وكذلك تسهيل عمليات جمع الثمار ومقاومة الآفات والأمراض إضافة على ذلك تكوين خشب حمل جديد مما يزيد من المسطح الخضرى والثمرى للأشجار
-وقد دلت التجارب على أن درجات التقليم تؤثر على المحصول كما ونوعا حيث إن التقليم الخفيف تطويش أفرع عمر سنة أدى إلى زيادة المحصول بالنسبة لعدد الثمار على الشجرة ولكنه قلل من حجم الثمار وجودتها بينما أدى التقليم الجائر إلى زيادة حجم الثمار ولكنه قلل عدد الثمارعلى الشجرة بينما التقليم المتوسط هو أنسب درجات التقليم حيث أعطى محصولا مناسبا من حيث الكمية والجودة.
- يبدأ نضج ثمار الجوافة بعد حوالى 14 أسبوعا من اكتمال التزهير وغالبا ما يبدأ فى جمع المحصول من سبتمبر حتى نوفمبر فى الجوافة البذرية أما السلالة اللابذرية (النباتى) فتتأخر فى النضج حوالى 10 أيام عن البذرية.
- وعموماً يتراوح محصول الاشجار البذرية ما بين 30-40 كجم فى الأشجار الحديثة الإثمار ويزيد المحصول إلى 70-80 كجم فى حالة الأشجار المعتنى بها من حيث الرى والتسميد ومقاومة اِلآفات.
- أما محصول الجوافة البناتى (اللابذرية) فلا يتعدى محصول الشجرة من 10-15كجم والسبب فى ذلك يجرع لعدم وجود البذور بالثمار حيث من المعروف أن البذور هى مركز تكوين الأكسجين الطبيعى، وعليه فإن وجود البذور يقلل من التساقط وبالتالى يزيد من العقد والمحصول مقارنة بالجوافة اللابذرية الخالية من البذور والتى تكون عرضة للتساقط بنسبة تصل إلى 90% من العقد الأولى للثمار.
- كما أن الرش بالأثيفون كمادة مسقطة للأوراق بتركيز 1000 جزء فى المليون فى شهر يناير يزيد من كمية محصول الجوافة البناتى بمقدار 80% عن أشجار المقارنة، وفى هذا المجال أيضاً بالنسبة لأشجار الجوافة الذرية أمكن تحسين إنتاجية الأشجار البذرية باستخدام التسميد بالرش وعلى سبيل المثال استخدام اليوريا بتركيز 1-2% رشا على المجموع الخضرى مرة فى فبراير ومرة فى يوليو يزيد المحصول بمعدل 45% عن الأشجار غير المرشوشة كذلك الرش بكبريتات البوتاسيوم بتركيز 1-2% وقت الإزهار الكامل ومع بداية العقد زاد من المحصول بمقدار 25-50% عن أشجار المقارنة.
- بينما زادت كمية المحصول بمقدار الضعف فى الأشجار التى تم رشها بكبريتات الزنك بتركيز 0.5-1% وقت الإزهار الكامل بمقارنتها بالأشجار غير المعاملة.
أولاً: آفات الجوافة
1- ذبابة الفاكهة ceratitis capitata
تعتبر ثمار الجوافة من أفضل وأحب العوائل لحشرة ذبابة الفاكهة
وصف الحشرة :
الحشرة الكاملة لذبابة الفاكهة أصغر قليلاً من الحجم من الذبابة المنزلية ولها زوج من الأعين المركبة لونها زرقاء مسودة وذات صدر أسود لامع عليه عديد من الشعيرات، والأجنحة والبطن تتميز ببقع صفراء ذهبية مختلطة بلون أسود تنتهى البطن فى محالة الأنثى بآلة وضع البيض والتى تستخدمها فى توصيل البيض إلى لب الثمرة.
وهذه الحشرة كاملة التطور أى أنها تمر بطور البيضة ثم اليرقة ثم العذراء وأخيراً الحشرة الكاملة مع ملاحظة أن طور العذراء يتم فى التربة بعد خروج اليرقات من الثمار المصابة المتساقطة.
مظهر الإصابة والضرر :
تبدأ الذبابة فى مهاجمة ثمار الجوافة من شهر سبتمبر حتى نوفمبر وهى تتحسس سطح الثمرة ثم تدفع آلة وضع البيض داخل اللب وتسقط به البيض فى غرفة تصنعها تعرف بغرفة البيض والذى سرعان ما يفقس إلى يرقات بيضاء اللون عديمة الأرجل تتغذى على المحتويات الداخلية للثمرة ونتيجة لذلك يصبح مكان الوخز طرى ويأخذ اللون البنى الفاتح ويلاحظ أن الثمار المصابة تسقط بسهولة من على الشجرة بمجرد تحرك الهواء أو اهتزاز الشجرة بواسطة الإنسان وعند فتح الثمار المتسقطة نجدها مملوءة بيرقات ذبابة الفاكهة ويظهر مكان الوخز كندبة أو (شكة إبرة) على الثمار من الخارج.

المكافحة المتكاملة لحشرة ذبابة الفاكهة :
1- مكافحة زراعية
أ- جمع ثمار الجوافة المتساقطة أولاً بأول والتخلص منها حتى نمنع تكرار الإصابة.
ب- تعزق الأرض وتغمر بالمياه بعد جمع المحصول وذلك للقضاء على طور العذراء الموجود فى التربة.
2- مكافحة كيميائية
ويستخدم فى ذلك طريقة الرش الجزئى للمبيدات وتعتمد هذه الطريقة على جذب ذكور وإناث الذباب باستخدام جاذب غذائى مثل مادة البومينال وإضافة المبيد اليها وذلك بنسبة 2 لترى بومينال + 2/1 لتر مبيد ويكمل إلى 20 لتر ماء وأن أكثر المبيدات المستخدمة فى هذه الطريقة هو مبيد الليباسيد ويرش فرع أو جذع الشجرة من الناحية البحرية مع رض خط وترك خط بدون رش وتكفى فى هذه الحالة رشاشة 20 لتر لرش 4 أفدنه .
2- الحشرات القشرية والبق الدقيقى
تعتبر الحشرات القشرية الرخوة والبق الدقيقى من أهم الحشرات التى تهاجم وثمار وأفرع أشجار الجوافة.
أ- الصفات العامة للحشرات القشرية الرخوة والبق الدقيقى
1- أجزاء الفم من النوع الثاقب الماص.
2- تفرز هذه الحشرات مادة عسلية (ندوة عسلية) على شكل قطرات تسقط على السطح العلوى للأوراق وينمو عليها فطر العفن الأسود مما يعيق عملية التنفس والتمثيل الضوئى والذى يؤدى إلى ضعف الأشجار.
3- بعض الحشرات القشرية الرخوة (ليس لها قشرة) تفرز مادة شمعية تأخذ أشكالاً مختلمفة.
مظهر الإصابة بالحشرات القشرية والبق الدقيقى فى الجوافة :
1- وجود الحشرات الكاملة أو الحوريات وأكياس البيض على أوراق وأفرع الجوافة.
2- نمو فطر العفن الأسود على الأوراق والثمار.
3- وجود النمل فى حركة مستمرة على أشجار الجوافة ويتغذى على الندوة العسلية التى تفرزها الحشرات.
4- اصفرار الأوراق وذوبلها نتيجة امتصاص العصارة.
أولاً: الحشرات القشرية الرخوة
1- حشرة الموالح الشمعية ceroplastes floriden sis
جسم الأنثى مخروطى قاعدته ثمانية (8 أضلاع) وسطحه محدب والجسم مغطى بشمع كثيف وتكثر هذه الحشرة فى مناطق شمال الدلتا.
2- حشرة الزيتون الشمعية saissetia oleae
الحشرة الكاملة لونها بنى غامق يقترب من الأسود ويبدو عليها تخطيط على شكل حرف H وتصيب هذه الحشرات الأفرع وتنتشر فى المناطق الساحلية ولا تظهر فى مصر العليا.
ثانياً: البق الدقيقى
أ- بق الموالح الدقيقى Planococcus citri
الجسم بيضاوى لونه أصفر فاتح مغطى بشمع دقيق وعلى جوانب الجسم زوائد شمعية قصيرة متساوية الطول تقريباً - وتختفى فى الشتاء فى الثقوب والجروح وتحت القلف والجذور وتبدأ فى الزحف على النموات الحديثة فى الربيع وتستقر على الأوراق الجديدة.
ب- البق الدقيقى المصرى Icerya aegyptiaca
ولهذه الحشرة افرازات شمعية على شكل زوائد سمكية تحيط بجوانب الحشرة ويوجد كيس البيض مختفياً تحت الزوائد الشمعية الطويلة.
GUAVA DISEASES
تصاب الجوافة أشجار الجوافة وثمارها بالعديد من الأمراض المؤثرة على نموها وإنتاجها كما ونوعا وفيما يلى أهم هذه الأمراض د
أولاً الأمراض الفطرية فى المشتل والحقل
1-عفن بذور وذبول بادرات الجوافة seed rot and seedling wilt
يسبب هذا المرض خسائر كبيرة فى المشاتل أثناء إكثار الجوافة -حيث قوم مجموعة كبيرة من فطريات التربة مثل الفيوزاريوم والريزوكتونيا والماكروفومينا بإصابة بذور وبادارت الجوافة مسببة تعفن التذور وعدم إنباتها وبالتالى تقليل نسبة الإنبات لحد كبير . أما لو حدثت الإصابة فى طور البادرة فيحدث ذبول للبادرات المصابة واصفرار أوراقها ثم موتها فى النهاية وبالتالى تقل نسبة النباتات المطلوب الحصول عليها مما يسبب خسائر اقتصادية كبيرة للمنتج وتتميز البادرات المصابة أنه عند شق جذورها طوليا أو عمل قطاعات عرضية بها يلاحظ وجود تلون بالأوعية الداخلية فى اللون ما بين البنى أو الأسود تبعا للفطر المسبب وقد يمتد التلون لمنطقة الساق عند سطح التربة
وقد سجل العديد من هذه المسببات المرضية الفطرية المسئولة عن إحداث عفن بذور وذبول بادرات الجوافة من أهمها :
fusarium solani-fusairum oxysporum-rhizoctonia solani-botryo diplodia the obromae-macrophomina phaneolina
وتتم الوقاية من المرض باستخدام أحد مطهرات البذور قبل الزراعةوالتخلص من البادرات والرش بمحلول أحد هذه المطهرات الفطرية عندما يصل عمر البادرات إلى 45 يوما

2-ذبول أشجار الجوافة
يعد هذا المرض أحد الأمراض الهامة اقتصاديا والمؤثرة على نمو أشجار الجوافة وهو يتسبب عن عدة فطريات - قد تسببه منفردة ويعتبر الفطر fusarium oxysporum f bsidi المسبب الرئيسى لهذا المرض وتظهر أعراض هذا المرض فى صورة اصفرار أوراق قمم الأفرع وتحولها للون البنى ويعقب جفاف الأوراق والأفرع الطرفية حدوث الذبول الكامل خلال 10-15 يوما هذا وقد لوحظ انه
* يحدث أعلى معدل لذبول أشجار الجوافة خلال المواسم الممطرة
* يظهر المرض خلال شهر اغسطس وتزداد شدته خلال شهرى سبتمبر وأكتوبر ثم تقل حدته أثناء الشتاء
* تزداد شدة الإصابة فى الأراضى القلوية
وللوقاية من هذا المرض ينصح باضافة الكبريت الزراعى أثناء الخدمة الشتوية بمعدل 50كجم /فدان
كما يتم علاج هذا المرض برى الاشجار المصابة ةالتى لم تصل إلى مرحلة الذبول النهائى -وعند وجود نسبة ملائمة من رطوبة التربة المستخدمة فى معاملة البذور مثل الريزولكس تى (1.5جم)+توبسين إم 70 (1.5جم) وذلك لكل لتر ماء وتكرر المعاملة عند الحاجة بعد 10-15 يوما تبعا للحالة
3-لفحة البادرات Seedling Blight
يتسبب هذا المرض عن اصابة البادرات بانواع الفطر ريزوكتونيا Rhizoctonia Spp. وهو لا يؤثر على البادرات التى يزيد عمرها عن 4شهور. حيث تظهر على الأوراق العلوية للبادرات الصابة بقع صغيرة غير منتظمة لونها بنى وتمتد الإصابة لاسفل حتى يصاب النبات كله. وتحت ظروف الرطوبة العالية تظهر خيوط الميسليوم على سطح النبات وتتم مكافحة المرض بمعاملة البذور قبل الزراعة بمركب ريزلكس تى بمعدل 3جم/ جم بذرة.
4- تقرح ساق الجوافة Stem Canker
يتسبب هذا المرض عن الفطر Physalospora Psidii الذى يؤدى إلى ذبول الافرع المصابة بسبب موت البادرات انسجة الساق. وتتكون شقوق وتقرحات بطول الساق وتتكون الاجسام الثمرية للفطر المسبب على الانسجام المصابة.
ويظل الفطر ساكنا فى شقوق القبف حتى توافر الظروف الملائمة لينشط محدثا إصابات جديدة.
وتتم الوقاية والعلاج بتقليم الافرع المصابة والرش باحد المركبات النحاسية.
5- تبقع الأوراق السركسبورى Cercospora Leaf Spot
ينشأ هذا المرض عن الإصابة بالفطر Cercospora Psidii الذى يؤدى إلى ظهور بقع بيضاء على الأوراق إذ يظهر على الأوراق المصابة بقع مستديرة أو غير منتظمة بدرجة قليلة لونا بنى محمر لا يلبث أن يتحول مركزها إلى اللون الأبيض. وقد تندمج لتكون مساحة أكبر غير منتظمة بيضاء اللون محاطة بحافة بنية
كما سجل تبقع أوراق سركسبورى آخر يسببه الفطر Cercospora Sawadae
تظهر اعراضه فى صورة بقع غير منتظمة تأخذ الشكل المسلوق لونها بنى على السطح السفلى للأوراق وعادة ما تصاب الأوراق القديمة غالبا. وعند شدة الإصابة تتجعد هذه الأوراق وتسقط بالتوالى ويزداد المرض فى الفترة ما بين شهرى ديسمبر وفبراير.
ويمكن علاج هذا المرض بالرشد باحد المركبات النحاسية مثل اوكسى كلورور النحاس بمعدل 350جم/100لتر ماء
6- العفن الهبابى (العفن الرمى الاسود)
Sooty Mould
يسبب هذا المرض عدة فطريات رمية تعقب اصابة أشجار الجوافة بالحشرات المفرزة للندوة العسلية كالمن والبق الدقيقى واهمال مكافحتها. كما تحدث الإصابة أيضاً عند تزاحم الاشجار وارتفاع نسبة الرطوبة بالبستان واهم الاجناس الفطرية المسببة لهذا المرض الجنس Copnodium والجنس Cladosporium حيث تظهر اعراض المرض فى صورة مسحوق اسود يغطى الاسطح العلوية للأوراق المصابة مانعا بذلك اشعة الشمس والهواء عن النبات مؤثرا على التمثيل الضوئى مؤديا لاضعاف نمو الاشجار نتيجة لذلك. وقد تمتد الإصابة للثمار أيضاً.
وللوقاية من هذا المرض يجب المحافظة على مسافات زراعة مناسبة وتقليم الاشجار بطريقة تسمح بجودة التهوية ودخول الشمس ومكافحة الحشرات المفرزة للندوة العسلية وللعلاج يتم الرش بالكبريت الميكرونى بمعدل 250جم/100لتر ماء بمجرد ظهور الإصابة ثم بعد15يوما.
ثانيا: الطحالب (الريم) Alga
تسبب الطحالب (الريم) أضرارا بالغة وثمار الجوافة واصابة الثمار بالطحالب ليست شائعة فى اشجار الفاكهة لكنها استثناء فى شدة اصابتها الجوافة. حيث تكون مناطق الإصابة على الثمار اصغر منها عند اصابة الأوراق وتكون مناطق الإصابة على الثمار اصغر منها عند اصابة الأوراق وتكون خضراء قاتمة أو بنية أو سوداء اللون وهى تختلف فى الحجم على الأوراق ما بين نقاط صغيرة أو مساحة كبيرة متزاحمة أو متفرقة. ويوجد المسبب فى طبقة الكيوتيكل والبشرة مخترقا خلاياها.
وعادة لا تموت الخلايا المصابة وقد وجد انه فى أوراق الجوافة المصابة بالطحالب ، يقل كل من الجلوكوز والسكروز فى حين يزيد الفركتوز. أيضاً يزيد كل من النشا والسيليلوز والبكتين فى الانسجة المصابة فى حين لم تتأثر نسبة محتوى اللجنين. كما ثبت أن الإصابة بالطحالب تؤدى إلى تناقص المحتوى الكلى للبروتين والمكونات النيتروجينية (الاميدات والامينات) باوراق الجوافة المصابة وايضا فى حين زاد حمض الجلوتاميك والالانين بدرجة كبيرة ، قل الجليسين بشكل حاد كما يتأثر محتوى الفالين من جراء الإصابة.
Physiological disorders
1-نقص الزنك Zinc deyiciency
يتميز نقص الزنك على اشجار الجوافة بالاختزال الكبير فى حجم الورقة وبتلوين العروق الداخلية وتثبيت النمو وموت أطراف الافرع الرئيسية
ولعلاج هذا النقص يمكن الرش بكبريتات الزنك بمعدل 3% أو اضافته ارضيا أو الرش باحد مركبات الزنك المخلبية.
2- ومن الاشجار Fatio disease
لوحظ هذا المرض على اشجار الجوافة فى صورة تشقق قلف الافرع المصابة وتصبح الأوراق منقطة ببقع حمراء وتجف الافرع تماما وقد يكون نقص المواد العضوية أو النيتروجين أو الزنك أو البورون اسباب الاضطراب.
Mardet diseases
أو اعفان الثمار Fruit rot
من المعروف أن الجوافة أحد المصادر الجيدة لفيتامين ج. وتؤدى زيادة فترة التخزين لثمار الجوافة السليمة أو المصابة أو تناقص فيتامين ج فى انسجة الثمار ، ومع ذلك فإن معدل هذا التناقص يكون أقل كثيرا فى الثمار السليمة عنه فى الثمار المصابة.
وقد تأكدت هذه النتائج فى الثمار المصابة بفطريات البستالوشيا Pestalotia Psidii ، والاسبرجللس Aspergillus niger والفوما Phoma Psidii
كما ادت الإصابة بفطريات المخزن إلى انهيار القيمة الغذائية للثمار.
وفيما يلى بعضا من أهم اعفان الثمار التى شوهدت فى المخزن والتى تزيد جروح الثمار من نسبتها:
1- عفن الفوموبسيز (أو تعفن الطرف القمى)
stylar end rot
يسبب هذا المرض الفطر Phomopsis Spp الذى تبدأ اعراض الإصابة به فى صورة بقع مائية مستديرة فى المنطقة المتاخمة للكأس. ثم لا تلبث أن تتسع المنطقة المصابة ويتغير لونها حتى تعم الثمرة كلها فتتحول إلى كتلة مهترئة مجعدة تظهر عليها البكنيديات (الاجسام للفطر) بنية اللون صغيرة الحجم كما تظهر جراثيم الفطر فى كتلة قرنفلية اللون.


2- العفن الجاف Dry rot
يتسبب هذا المرض عن الإصابة بالفطر Diplodia natalensis حيث تظهر الأعراض فى صورة بقع بنية لامعة غالبا الطرف القمى (نهاية الكأس) حيث تنتشر الإصابة بسرعة وخلال3 - 4 أيام تكون الثمار كلها قد اصيبت. تتحول الثمار المصابة إلى اللون البنى الغامق أو الأسود ثم تجف وتظهر البكنيديات على حواف الثمار الجافة.
3- عفن الفوما Phoma rot
يسبب هذا الفعن الفطر phoma psidii والذى يتميز بظهور بقع بنية اللون على سطح الثمرة يصبح مركزها تدريجيا منضغطا وعلى حوافها المستديرة التى تأخذ المظهر المائى المسلوق.
يظهر النمو الفطرى ثم تظهر عليه البكنيديات التى تبدو كنقط صغيرة على السطح.
ويتحلل السكروز تماما فى الثمار المصابة خلال 6أيام. وعند التخزين على درجة 15م يحدث الفطر خسائر طفيفة.
4- العفن البتروديبلودى Botryodiplodia rot
يسبب الفطر Botryodiplodia sp خسائر جسيمة أثناء التخزين أو النقل حيث تتلون الثمار المصابة باللون البنى غلبا عند عنق الثمرة الذى لا يلبث أن يتجه لاسفل على شكل تموجات وبتقدم الإصابة يظهر عديد من البكنيديات الصغيرة على سطح الثمرة كله. وهذا العفن مائى وطرى ويحدى أقصى الضرورة عند درجة 30م ويقلل التداول الجيد والتخزين عند درجة 15م والنقل السريع من الخسائر الناتجة
5- عفن الماكروفوما Macrophoma rot
يتسبب هذا المرض عن الفطر Macrophomo allahabadensis حيث يظهر تلون بنى يأخذ المظهر المائى المسلوق على جلد الثمار المصابة ينتشر حول نقطة الإصابة.
ثم يظهر الميسليوم الذى يتراوح لونه ما بين البرتقالى إلى الأخضر على سطح الثمرة التى لا تلبث أن يتحول إلى اللون البنى الغامق أو الأسود. وفى المراحل المتأخرة من الإصابة تظهر البكنيديات العديد غامقة اللون على السطح وتصبح الثمار قابلة الإصابة بهذا العفن بعد حدوث أى أضرار لها.
وسكروز الثمار المصابة يتحلل مائيا تمام بعد الإصابة كما يستهلك الجلكوز والفركتوز أو يقلل تركيزهما. كما تحدث تغييرات مميزة فى الاحماض الامينية الحرة والمرتبطة والاميدات والاحماض العضوية.
وعموما يفيد التخزين المبرد وعدم الأضرار بالثمار فى وقاية الثمار
6- العفن الفيتوفيثورى Phytophthora rot
يهاجم الفطر
Phytophthora nicotianae var. par sitica
الثمار غير الناضجة عند الطرف الزهرى فتظهر بقع صغيرة ذات لون بنى غامق وعند نضج الثمار تمتد البقع لتغطى سطح الثمرة وتصبح الانسجة المصابة أكثر نعومة وذات رائحة غير مقبولة ولا يظهر الميسيليوم الفطرى على الثمار المصابة إلا فى وجود الرطوبة أو عند تلامس الثمار رطوبة التربة عقب السقوط وتلائم حدوث هذا المرض الحرارة المتوسط والرطوبة العالية والجو الممطر.
7- عفن الريزوبس Rhizopus rot
ينشا هذا المرض عن الإصابة بفطر Rhizopus stolonifer حيث تظهر على الثمار المصابة بقع تأخذ المظهر المائى المسلوق مستديرة الحواف وبتقديم الإصابة تتغطى البقع بالنمو الفطرى محدثة عفنا طرديا ومائيا
وعموما تكافح اعفان الثمار بعد الجمع بمعاملة الثمار برفق وتداولها بعناية وتلافى أحداث الجروح بها أثناء الجمع أو النقل أو العرض بالاسواق كما أن التخزين على درجة حرارة 15م لحين نزولها للسوق يفيد فى تقليل الإصابة بالاعفان المختلفة أيضاً تؤدى مكافحة الآفات الحشرية والامراض النباتية فى الحق مدخل جيدا لتلافى حدوث أضرار الثمار بعد ذلك واصابتها بالاعفان.
تصاب الجوافة بنيماتودا تعقد الجذور Meloikogyne incognita حيث تظهر على الجذور تعقدات واورام صغيرة تؤدى لاعاقة النمو نتيجة انسداد الاوعية الجذرية وبالتالى تظهر على الأوراق اعراض الذبول والاصفرار وتتقزم النباتات المصابة لفشلها فى النمو الطبيعى وتنتج الاورام على الجذور نتيجة اختراق اليرقات الصغيرة للجذور حيث تسكن فى الخلايا البرانشيمية لمنطقة القشرة فتحدث تهيجا بالانسجاك المصابة يؤدى إلى تكوين الاورام فى شكل عقد ادت لتسمية هذا المرض بهذا الاسم ولا يمكن تمييز اليرقات إلى ذكور واناث إلا بعد وصولها للعمر اليرقى الثالث فى منطقة القشرة حيث يأخذ الذكر الشكل الاسطوانى والانثى الشكل الكمثرى.
وتتم مكافحة النياماتودا باستخدام المبيدات النيماتودية الموصى بها مع تلافى الوسائل المساببة للنقل الميكانيكى من الأمان المصابة إلى المناطق الخالية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق